على الرغم من أن الفيضانات أجبرت جينان على الفرار وفقدت لوازمها المدرسية، إلا أن شغفها بأن تصبح طبيبة لا يزال قوياً.

15 يونيو 2026
على الرغم من أن الفيضانات أجبرت جينان على الفرار وفقدت لوازمها المدرسية، إلا أن شغفها بأن تصبح طبيبة لا يزال قوياً.

اجتاحت الفيضانات والانهيارات الأرضية عدة مناطق في سومطرة أواخر نوفمبر. تسببت الأمطار الغزيرة في ارتفاع منسوب المياه بسرعة، مما أجبر العديد من السكان على إخلاء منازلهم، بمن فيهم جينان، فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا من قرية هوتانابولون، مقاطعة توكا، جنوب تابانولي، شمال سومطرة.

في ذلك اليوم، كانت جينان في غرفتها تلعب على هاتفها. لم تتوقع أن تتدفق المياه إلى منزلها بهذه السرعة. في غضون لحظات، تحولت البركة إلى فيضان جارف. انتابها الذعر عندما كادت المياه تغمرها. غادرت جينان المنزل على الفور مع جدتها وجدها وعمها هربًا من الفيضان.

منذ ذلك الحين، تعيش جينان في مخيم للاجئين مع جدتها. اعتادت العيش مع عائلتها بعد هجرة والديها. في المخيم، تحاول جينان أن تعيش أيامها بهدوء. لا تزال تُلقي التحية على من حولها، رغم أن تجربة الفيضان لا تزال تُطاردها.

كما اضطرت جينان إلى تقبّل حقيقة أنها لم تستطع إنقاذ أدواتها المدرسية. جرفت المياه حذاءها، وزيها المدرسي، وكتبها، وحتى حقيبتها المعتادة. أجبرتها هذه الخسارة على البدء من جديد، بما في ذلك دراستها. وفي رحلة التعافي المستمرة، مدفوعةً بروح #SumatraPulih، تعيد جينان بناء حياتها اليومية ببطء.

وسط هذه الظروف، تحافظ جينان على حماسها. فهي تطمح لأن تصبح طبيبة لأنها تريد مساعدة الآخرين. وتدرك أن تحقيق هذا الهدف يتطلب جهدًا ومثابرة. حتى في مخيم اللاجئين، تواصل التعلم والمضي قدمًا.

تُظهر قصة جينان كيف تستمر مراهقة في المضي قدمًا وسط التغيير. فالتكاتف يجعل تلك الخطوات أسهل وأكثر جدوى. وتواصل Human Initiative دعم الناجين من خلال برامج دعم متنوعة وفعّالة.

يمكن للأصدقاء المبادر المشاركة في هذا الجهد التعاوني عبر موقع solusipeduli.org، حتى يتمكن المزيد من الأطفال مثل جينان من السعي نحو مستقبل أكثر أمانًا.

*تم تغيير الأسماء لحماية هوية المستفيدين من البرنامج.

0

أصدقاء المبادر، بحاجة للمساعدة؟

الهاتف / واتس آب

+62-812-8080-4561

البريد الإلكتروني

Email Human Initiative