قصة تقوية طالب أصم في مدرسة داخلية إسلامية وقربانه

5 يوليو 2025
قصة تقوية طالب أصم في مدرسة داخلية إسلامية وقربانه

عفيف*، ١٣ عامًا، طالب في مدرسة دار الأشوم الإسلامية الداخلية للصم، سليمان. على الرغم من إعاقته السمعية، يدرس هو وأصدقاؤه القرآن الكريم بحماس. يقرأون القرآن بلغة الإشارة، ويحفظون الأحاديث النبوية بحركات اليد، ويؤازرون بعضهم البعض في الخير.

في أحد الأيام، جاءت Human Initiative لتوزيع الأضاحي على مدرستهم الداخلية، مدرسة دار الأشوم الإسلامية الداخلية للصم، في ديبوك، منطقة يوجياكارتا الخاصة.

لم يكن هناك صوت تكبير، لكن السعادة كانت واضحة على وجوه عفيف وأصدقائه عندما استلموا لحم الأضاحي. بالنسبة لهم، لم يكن هذا مجرد لحم، بل كان دليلًا على وجود إخوة وأخوات يهتمون بهم.

قال عفيف بلغة الإشارة: “أنا سعيد. شكرًا لكم أيها الأضحية”.

عندما جاء الأستاذ سلمان الجغجاوي من Human Initiative لتوزيع الأضاحي، طلب من عفيف أن ينقل إليه الحديثين النبويين اللذين أعجباه أكثر. أشار عفيف بيده المرتعشة:

“إن الحسنات يذهبن السيئات، وإذا جاء الخير لم يعد الشر.”

(ح.ر. أحمد)

لا طاعة لمخلوق في معصية الله.

(ح.ر. أحمد)

في المدرسة الداخلية الإسلامية، تعلم عفيف وأصدقاؤه أن الخير يأتي بأشكال متنوعة. أحيانًا يكون في حفظ الغيب، وأحيانًا في لحوم الأضاحي التي تُشارك بصدق. المهم هو أن يستمروا في تقوية بعضهم البعض.

كُتب هذا المقال لإلهامنا جميعًا، بأن مشاركة الأضاحي وتقوية بعضنا البعض يمكن أن يتم بأي طريقة – حتى بدون كلمات.

أصدقائي المبادر، لا تزال هناك فرصة للتضحية في نهاية زمن التشريق. دعونا نجلب السعادة من خلال لحوم الأضاحي لمن نادرًا ما يشعرون بها. تفضلوا بزيارة:

👉 solusipeduli.org/qurban

#SebarQurban #Salingmenguatkan #HumanInitiative

*اسم مستعار لحماية المستفيدين

0

أصدقاء المبادر، بحاجة للمساعدة؟

الهاتف / واتس آب

+62-812-8080-4561

البريد الإلكتروني

Email Human Initiative